أعلان الهيدر

header ads

مديونة على موعد مع تحول اقتصادي كبير.. مشروع ضخم بـ164 مليون درهم يغير ملامح المنطقة.



يشهد إقليم مديونة حركية تنموية متسارعة، بعد الإعلان عن إسناد صفقة إنجاز المنطقة الصناعية الجديدة “أراشد” (ZAE) لتحالف شركات “Jet Contractors – Aleq”، في مشروع ضخم تصل كلفته إلى 164 مليون درهم، وهو ما يفتح آفاقًا اقتصادية واعدة أمام ساكنة المنطقة.

ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الدار البيضاء، حيث يُرتقب أن تشكل المنطقة الصناعية الجديدة نقطة جذب قوية للاستثمارات الوطنية والدولية، خاصة في القطاعات الصناعية والخدماتية.

فرص شغل وانتعاش اقتصادي منتظر

مصادر متطابقة أكدت أن هذا المشروع لن يكون مجرد ورش للبناء، بل هو رافعة حقيقية لخلق فرص الشغل لفائدة شباب مديونة، الذين يترقبون منذ سنوات مشاريع ملموسة تقلص من نسب البطالة وتدعم الإدماج الاقتصادي.

كما يُنتظر أن تساهم المنطقة الصناعية “أراشد” في استقطاب مقاولات جديدة، مما سيعزز من النسيج الاقتصادي المحلي، ويخلق دينامية تجارية وخدماتية داخل الجماعات التابعة للإقليم.

مشروع استراتيجي يغير وجه مديونة

ويرى متتبعون أن هذا المشروع يشكل خطوة استراتيجية نحو إعادة تموقع مديونة كقطب اقتصادي صاعد، خاصة بالنظر إلى موقعها الجغرافي القريب من العاصمة الاقتصادية.

ومن شأن هذا الورش أن يساهم أيضًا في تحسين البنيات التحتية، من طرق وشبكات، ما سينعكس إيجابًا على جودة عيش الساكنة ويعزز جاذبية الإقليم للاستثمار.

تساؤلات الساكنة: من المستفيد؟

ورغم الترحيب الواسع بهذا المشروع، يطرح عدد من أبناء المنطقة تساؤلات مشروعة حول مدى استفادة الساكنة المحلية من فرص الشغل المرتقبة، ومدى إشراك المقاولات الصغرى والمتوسطة المحلية في هذا الورش الكبير.

كما يطالب فاعلون محليون بضمان الشفافية في تنزيل المشروع، وتتبع مراحله بشكل يحقق العدالة المجالية ويخدم التنمية الحقيقية للإقليم.

خلاصة

بين الآمال الكبيرة والتحديات المطروحة، يبقى مشروع المنطقة الصناعية “أراشد” اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة المشاريع الكبرى على تحقيق تنمية شاملة بإقليم مديونة، وتحويله من منطقة هامشية إلى قطب اقتصادي واعد في قلب جهة الدار البيضاء. 

إرسال تعليق

0 تعليقات